Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب الأول في الاصطلاحات الفصل التاسع في لحن الخطاب وفحواه ودليله وتنبيهه واقتضائه ومفهومه

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ١/ ٤٩٠

حسبما يأتي ذلك في أثناء الفصل.

قوله: (فلحن الخطاب هو دلالة الاقتضاء) هذا أحد الأقوال الثلاثة المذكورة في لحن الخطاب.

فذكر المؤلف ها هنا أن لحن الخطاب هو اسم لدلالة الاقتضاء، وهو قول الباجي في كتبه (١) الثلاثة: الفصول (٢) والإشارة (٣)، والمنهاج، وهو (٤) قول الشيرازي في اللمع (٥) وسيأتي القولان الآخران.

قوله: (لحن الخطاب) معناه في اللغة: إفهام الشيء من غير تصريح به (٦) يقال: لحنت له لحنًا إذا قلت قولًا يفهمه ويخفى على غيره (٧)، ولحنه عني لحنًا إذا فهمه، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ (٨) أي في فلتات الكلام من غير تصريح بالنفاق.

ولذلك قال الأمير (٩) المأمون (١٠) بن هارون الرشيد في بعض كلامه: