Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب الأول في الاصطلاحات الفصل السابع في الفرق بين الحقيقة والمجاز وأقسامهما

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ١/ ٤٣٧

يَنقَضَّ﴾ (١)، وقوله تعالى (٢): ﴿جَنَاحَ الذُّلِّ﴾ (٣)، وقوله (٤): ﴿حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ (٥)، وقوله تعالى (٦): ﴿تُؤْتِي أُكلَهَا كلَّ حِينٍ﴾ (٧).

هذا بيان المجاز (٨) المفرد والمركب معًا، والى هذا القسم أشار المؤلف (٩) بقوله: (وإِلى مفرد ومركب كقولهم: أحياني اكتحالي بطلعتك ...) إلى آخره.

واعلم أن المجاز في التركيب من حيث الجملة على أربعة أقسام:

أحدها: أن يكون طرفاه حقيقتين (١٠)، مثاله: أنبت الربيع البقل.

الثاني: أن يكون طرفاه مجازين (١١)، مثاله: أحيا الأرض شباب الزمن.

الثالث: أن يكون الطرف الأول حقيقيًا والآخر (١٢) مجازيًا، مثاله: أنبت البقل شباب الزمان.