Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب الأول في الاصطلاحات الفصل السابع في الفرق بين الحقيقة والمجاز وأقسامهما

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ١/ ٤٢٧

[ومثال إطلاق اللفظ على مجازيه: إطلاق لفظ البحر على العالم والسخي] (١).

ومثال إطلاق اللفظ على حقيقته ومجازه: [إطلاق لفظ الغزالة على الحيوان المعروف، والمرأة الجميلة.

وهذا كله إذا نطق (٢) به متكلم واحد في وقت واحد، وأراد باللفظ مجموع المعاني، وهذا التمثيل كله إنما هو على القول بجواز إطلاق اللفظ على حقيقته أو على مجازيه أو على حقيقته ومجازه] (٣) معًا وهو مذهب مالك والشافعي، وطائفة من العلماء ﵃.

كما بينه المؤلف ﵀ في باب التعارض والترجيح (٤)؛ لأنه قال هنالك (٥): يجوز عند المالكية (٦) والشافعي، وجماعة من أصحابه (٧) استعمال اللفظ في حقائقه إن كان مشتركًا، أو مجازاته، أو مجازه (٨) وحقيقته، خلافًا لقوم. انتهى (٩).

قوله: (نحو قولنا: أسد للرجل الشجاع) هذا مثال المجاز المفرد كما