Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب الأول في الاصطلاحات الفصل السابع في الفرق بين الحقيقة والمجاز وأقسامهما

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ١/ ٤١٩

عليه السلام: ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾ (١) أي: ذكرًا حسنًا، فأطلق اللسان على الذكر لأن اللسان آلة الذكر.

وأما التقديم والتأخير فمثاله: قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (٤) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى﴾ (٢) [تقديره: والذي أخرج المرعى أحوى فجعله غثاءً] (٣).

وهذه (٤) الأنواع المذكورة هي الحاصرة (٥) لأنواع المجاز ولكن في بعضها تداخل كحذف المضاف (٦) أو المضاف إليه، فإنهما داخلان في النقصان؛ لأن النقصان أو الحذف يعم ذلك فتأمل ذلك.

هذا ما يتعلق بقول (٧) المؤلف (٨): [لعلاقة بينهما].

وقال بعضهم (٩): حاصل (١٠) المجاز أربعة أقسام: