Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب الأول في الاصطلاحات الفصل السابع في الفرق بين الحقيقة والمجاز وأقسامهما

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ١/ ٤١٢

اختاره] (١).

وأما الزيادة فمثالها (٢): قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ (٣) [أى ليس مثله شيء] (٤).

قال أبو حامد الغزالي - رضي (٥) الله عنه - في المستصفى: فإن الكاف وضع للإفادة، فإذا استعمل على وجه لا يفيد، كان على خلاف الوضع.

وأما عكسه وهو النقصان: فمثاله قوله تعالى: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ (٦) أي لئلا تضلوا (٧).

وأما تسمية الشيء باعتبار المستقبل، وهو ما يؤول إليه فمثاله قوله تعالى