Printed page ١/ ٢٧٢
قال المؤلف في الشرح: أسباب التشكيك ثلاثة، وأصلها الأول وهو: الكثرة والقلة (١).
وهذه الأمثلة الثلاثة (٢) استعمل فيها المؤلف ﵀ اللف والنشر، إلا أنه رتب بعضها وعكس بعضها.
فنقول في المثال الأول و (٣) في المثال الثاني: الأول للثاني والثاني للأول ومنه قول الشاعر:
كيف أسلو وأنت حِقْفٌ وغصن ... وغزال لحظًا وقدًا وردفًا (٤)
ونقول في المثال الثالث: الأول للأول، والثاني للثاني، ومنه قوله تعالى: ﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (٥) الأول للأول، والثاني للثاني.