Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب التاسع عشر في الاجتهاد الفصل الثاني في حكمه

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ٦/ ٧٢

وهي علم خص الله به (١) آحاد [اً] (٢) وأفراد [اً] (٢) من العباد، وهي سنة قائمة إلى يوم القيامة (٣)، وكا [ن] (٤) حكمها في الجاهلية، وأقرها الإسلام، وذلك [علم] (٥) خص الله به قبيلة معينة، وهم بنو مدلج (٦).

والأصل في القضاء بالقافة: أن المدلجي (٧) نظر في زيد وأسامة (٨) ورأى أقدامهما فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض، ففرح النبي ﵇ (٩)