Printed page ٦/ ٧٢
وهي علم خص الله به (١) آحاد [اً] (٢) وأفراد [اً] (٢) من العباد، وهي سنة قائمة إلى يوم القيامة (٣)، وكا [ن] (٤) حكمها في الجاهلية، وأقرها الإسلام، وذلك [علم] (٥) خص الله به قبيلة معينة، وهم بنو مدلج (٦).
والأصل في القضاء بالقافة: أن المدلجي (٧) نظر في زيد وأسامة (٨) ورأى أقدامهما فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض، ففرح النبي ﵇ (٩)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= الحديث للخطابي ١/ ٧٠٠. (١) "بها" في ز، وط. (٢) ساقط من ز. (٣) "التنادي" في ز، وط. (٤) ساقط من ز. (٥) ساقط من الأصل. (٦) الصواب أنها غير خاصة ببني مدلج؛ لأنها كانت عند العرب، فيهم، وفي بني أسد، ويوجد أفراد من غيرهم، كما روي: أن عمر ﵁ كان قائفًا. انظر: فتح الباري ١٢/ ٥٧، وشرح النووي على صحيح مسلم ١٠/ ٤١. (٧) المدلجي الذي جاءت به الروايات، وهو مجزز بن الأعور بن جعدة المدلجي، وقد تردد بعض العلماء كابن حجر في صحبته لكن قصته هذه، وذكر بعضهم له فيمن شهد فتح مصر يوحي بصحبته. ومجزز بضم الميم وفتح الجيم وكسر الزاي، وقيل: اسمه محرز بالحاء والراء. انظر ترجمته في: تهذيب الأسماء واللغات للنووي ٢/ ٨٣، والاستيعاب ٣/ ٥٣٠، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٤٦، والإصابة ٣/ ٣٦٥. (٨) أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، حب رسول الله ﷺ وابن حبه، وأمه أم أيمن حاضنة رسول الله ﷺ، استعمله النبي ﷺ على جيش فيه أبو بكر وعمر، ومات رسول الله ﷺ قبل مسيره فأنفذه أَبو بكر، وعاد ظافرًا منصورًا، توفي سنة ٥٤ بالمدينة. انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ١/ ٢٠٨، والإصابة ١/ ٣١، والاستيعاب ١/ ٥٧. (٩) أخرجه البخاري من حديث عائشة في المناقب برقم ٣٥٥٥، وفي فضائل الصحابة =