بانشراح الصدر (١) بنور الله تعالى، كما قال تعالى: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾ (٢)، وقال تعالى: ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ (٣).
وقد سئل ﵇ عن معنى شرح (٤) الصدر فقال: ["نور يقذفه الله في قلب المؤمن، فقيل له: وما علامته؟، فقال:] (٥) "التجافي عن دار الغرور والإِنابة إِلى دار الخلود" (٦) (٧).
قوله: (وقد استثنى مالك ﵀ أربع عشرة (٨) صورة لأجل الضرورة.