وقيل: عبارة عما سقط من سنده [راو] (١) (٢) كان صحابيًا أو غيره. قاله الباجي في الفصول (٣).
وسمي الحديث الذي سقط منه راو: مرسلًا (٤)، مأخوذ من الإرسال (٥) الذي هو الإهمال، ومنه قولهم: [أرسلت الناقة، إذا أهملتها بلا راع (٦)، ومنه قولهم:] (٧) المصالح المرسلة، أي المهملة؛ لأن الشارع أهمله ولم يشهد لها بالاعتبار/ ٢٩٤/ ولا بالإلغاء، فسمي الحديث بالمرسل لأنه أهمل (٨) فيه فذكر راو من رواته (٩).
وأما حكمه، فقد بينه (١٠) المؤلف بقوله: المراسل عند مالك ﵀،