الشيخ هو القارئ فإذا أخطأ فلا يرد عليه الطالب إما لجهله بالخطأ، وإما لمهابة الشيخ وتوقيره (١) (٢).
حجة القول بأنهما سواء: تعارض (٣) الأدلة، لجواز الذهول على الشيخ إذا كان الطالب يقرأ (٤)، ولجواز الجهل على الطالب إذا كان الشيخ هو القارئ (٥)، وروي عن علي وابن عباس ﵄ أنهما قالا: قراءتك على العالم كقراءة العالم عليك (٦).
وهذه الأقوال الثلاثة [المذكورة] (٧) ذكرها ابن رشد في أول الجزء الثاني