مندوبًا أو واجبًا (١)، ولذلك قال الشافعي (٢): الختان سنة، وهو عنده واجب، أي ثابت بالسنة (٣).
وقيل: السنة ما فعله (٤) ﵇ [وداوم عليه] (٥) واقترن به ما يدل على أنه غير واجب (٦).
وقيل: ما فعله ﵇ في جماعة، وداوم (٧) عليه، واقترن به ما يدل على (٨) أنه غير واجب (٩).
وتظهر ثمرة (١٠) الخلاف بين هذين القولين في ركعتي الفجر، هل هي من السنن أو من الرغائب؟ من اشترط الجماعة، قال: من الرغائب، ومن أسقط (١١) الجماعة من الحد (١٢)، قال: من السنن (١٣).