رفع النقاب عن تنقيح الشهاب
Printed page ٥/ ٥٨
وغير ذلك من معجزاته ﵇، فإنه حضر الجمع العظيم، إلا أن الأمة اكتفت بنقل القرآن وإعجازه عن (١) غيره من معجزاته ﵇، فلذلك لم تنقل بالتواتر فنقلت آحادًا مع أن شأنها أن تكون متواترة (٢).
قوله: (أو لهما جميعًا)، هذا الضمير يعود على الغرابة والشرف، يدل على ذلك سياق الكلام (٣) وإن لم يتقدم لهما ذكر، كقوله تعالى: ﴿كُلّ مَن عَلَيْهَا فَانٍ﴾ (٤) [أي على الأرض] (٥) وقوله تعالى: ﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ (٦) يعني الشمس، تقدير كلام المؤلف: أو ما شأنه أن يتواتر لغرابته كسقوط المؤذن (٧) عن المنار (٨) يوم الجمعة، أو لشرفه كقواعد الشرع، أو لهما جميعًا كالمعجزات.
قوله: (أو طلب في صدور الرواة أو كتبهم بعد استقرار الأحاديث فلم يوجد)، هذا خامس.