Printed page ٥/ ٤٩
ربع الأربعة، والأربعة عشر الأربعين، ينتج (١) لك: الواحد ربع عشر الأربعين.
قوله: (أو خبر الله سبحانه) (٢)، فإن خبر الله تعالى صدق، لأن ضد (٣) الصدق كذب، والكذب نقص، والنقص في حق الله ﷻ محال.
قوله: (أو خبر الرسول ﵇ (٤) فإن خبر الرسول ﵇ صدق؛ لأن المعجزات الظاهرة على يده تدل على صدقه قطعًا.
قوله: (أو خبر مجموع الأمة) (٥)، لثبوت العصمة لمجموع الأمة، لقوله ﵇: "لا تجتمع أمتي على خطأ" كما تقدم في أدلة (٦) الإجماع.
قوله: (أو لجمع العظيم عن الوجدانيات في أنفسهم) (٧) ومعنى الوجدانيات هي المشاهدات (٨) الباطنية التي يجدها الإنسان في نفسه،