Printed page ٥/ ٢٦
ذكر المؤلف في هذا الفصل سبع (١) مسائل.
[المسألة] (٢) الأولى: حقيقة التواتر لغة.
قوله: (وهو مأخوذ من مجيء الواحد بعد الواحد بفترة بينهما) (٣).
ش: هذه (٤) حقيقته (٥) لغة (٦)، ومنه قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى﴾ (٧)، أي واحدًا (٨) بعد واحد بفترة بينهم (٩).
وقيل: مشتق من الوتر/ ٢٧٢/ وهو الفرد (١٠).
وقال بعض اللغويين: من لحن العوام قولهم: تواترت عليّ كتبك، ومرادهم: "تواصلت عليّ كتبك" وهو لحن، ولا يقال ذلك إلا في عدم