سببه التمييز بين المؤمنين والمنافقين (١)، وقد ذهب المنافقون فارتفع الحكم لارتفاع سببه (٢).
أجيب عنه: بأن هذا رفع للحكم مع بقاء سببه؛ لأنه روي أنه لم يتصدق إلا علي ﵁ (٣)، فرفع الحكم ونسخ حينئذ مع بقاء السبب بعد صدقته (٤).
وأجيب عنه أيضًا: بأن سبب الأمر بالصدقة هو أن أهل المشورة غلبوا على مجالسة النبي ﵇ ومناجاته، فكره ﵇ ذلك، فأمر الله ﷿ الأغنياء بالصدقة عند المناجاة، ثم نسخ ذلك (٥).