القول"، لأن ما تقدم إنما هو فيما إذا تأخر الفعل بتراخ، وكلامه ها هنا فيما إذا تأخر الفعل من غير تراخ (١).
قوله: (خصصه عن عموم القول)، معناه: خصص الفعل النبي ﵇ من عموم القول (٢).
قال المؤلف في شرحه: تعذر النسخ في هذه الصورة؛ لأن من شرط النسخ التراخي، فإذا تعذر النسخ لم يبق إلا التخصيص، فيعلم أنه ﵇ غير مراد بالعموم (٣).
مثال ذلك: قوله ﵇: "من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها حين ذكرها"، فأخر ﵇ الصبح حتى خرجوا من واد الشيطان (٤)، ولا يجوز التأخير لغيره إذا ذكرها، فالنبي ﵇ مختص بذلك الفعل (٥).