وكما نص على سجدة التلاوة بعد أن سجدها فقال: "إِن الله تعالى لم يكتبها علينا إِلا أن نشاء" (١) فيدل على أنها مندوبة.
قوله: (أو بالتخيير) أي: إذا خير النبي ﵇ بين الفعل الصادر منه، وبين فعل علم حكمه، فحكم ذلك الفعل حكم ذلك المعلوم، فإن كان واجبًا فواجب، وإن كان مندوبًا فمندوب، وإن كان مباحًا فمباح (٢).
مثال ذلك: حديث أنس بن مالك: كنا نسافر مع رسول الله ﷺ فمنا المتم ومنا المقصر ومنا الصائم ومنا المفطر (٣)، فلم يعب بعضنا بعضًا (٤).