ذِكْرِ اللَّهِ﴾ (١)، فهي مجملة بالنسبة إلى صفة أدائها (٢).
وكذلك آية الزكاة، وهي قوله تعالى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ (٣) فهي مجملة بالنسبة إلى مقادير الحق الواجب.
ومثال وروده في السنة: قوله ﵇: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم (٤) وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله" (٥)، فقوله: "إلا بحقها" مجمل.
وغير ذلك من الآيات (٦) والأحاديث، فدل وقوعه على جوازه؛ لأن الوقوع من لوازم الجواز؛ إذ لو كان ممتنعًا (٧) لما وقع (٨).
حجة القول بالمنع: (٩) أن الوارد من ذلك في الكتاب والسنة، إما أن