رفع النقاب عن تنقيح الشهاب
Printed page ٤/ ٣٢٨
وهو (١) [ثلاثة] (٢) أقسام وهي: المبيَّن بالذات، والمبين بالتعليل، والمبين باللزوم.
فالمبين بالذات: كالنص والظاهر، والمراد (٣) النص (ها) (٤) هنا: النص في اصطلاح الأصوليين، وهو ما دل على معنى قطعًا ولا يحتمل غيره قطعًا كأسماء الأعداد (٥)، كقوله تعالى: ﴿فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ (٦).
ومثال الظاهر: قوله (٧) تعالى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾ (٨) (٩).
ومثال المبين بالتعليل: قوله تعالى: ﴿فَلَا [تَقُلْ] (١٠) لَهُمَا أُفٍّ﴾ (١١) [لأنه] (١٢) فهم منه أن علة تحريم (١٣) التأفيف هي العقوق، ونحن نعلم حكم