رفع النقاب عن تنقيح الشهاب
Printed page ٤/ ٥٦
وسيأتي بيانهما الآن (١) (٢).
قوله: "بلفظ إِلا أو ما يقوم مقامه".
ش: هذا هو الفصل الثاني من فصلي الحد وهو المخرج به. أي: وهو الشيء الذي يكون به (٣) الإخراج، وهو أدوات (٤) الاستثناء، وأراد بذلك جميع أدوات الاستثناء، وهي ثلاثة عشر، المذكورة أولاً.
قوله: (بلفظ إِلا أو ما يقوم مقامه)؛ يعني: ما يقوم مقامه من أدوات الاستثناء، واحترز بذلك من سائر أنواع التخصيص؛ كالصفة والغاية وغيرهما (٥).
قوله: "فالذات (٦) نحو رأيت زيدًا إِلا يده".
ش: هذا بيان النوع الأول من الفصل الأول، وهو كون المستثنى ذاتًا أي: جزءًا؛ لأن يد زيد جزء (٧) مما دل عليه اللفظ، أي جزء من أجزاء زيد.