Printed page ٤/ ٣٧
أيضًا (١).
والعلاقة في هذا المجاز هي الاشتراك في معنى الجمع.
قال صاحب المفصل: يستعار (٢) لفظ الجمع للقلة للكثرة، والموضوع للكثرة للقلة (٣) (٤).
فقوله: (٥) "يستعار كل واحد منهما للآخر" يدل على أنه ليس موضوعًا له، فإن المستعار مجاز (٦) إجماعًا.
وقال ابن الأنباري: وقد يستعمل كل واحد [منهما] (٧) للآخر بسبب اشتراكهما في معنى الجمع (٨)، فإبداؤه للعلاقة المصححة ........