وقوله (١): (وصلواته (٢) الطيبات الزاكيات على أفضل المخلوقات):
لما ذكر المؤلف الثناء على الله ﵎ شكرًا منه على إنعامه، أردف ذلك بالصلاة على محمد ﵇؛ لأن شأن الخطب (٣) أن يبدأ فيها بالثناء على الله تعالى (٤)، ثم يثنى فيها بالصلاة على محمد ﵇.
والصلاة على محمد ﷺ (٥) ها هنا فيها (٦) خمسة مطالب:
ما حكمها؟ و (٧) ما الأصل فيها؟ وما أقسامها؟ وما موضع استحبابها؟ وكراهيتها؟ ومن (٨) الذي يصلى عليه (٩)؟
أما حكمها ففيها (١٠) أربعة مذاهب:
قال مالك (١١): واجبة مرة في العمر، وهي سنة في الصلاة.