الإدراك، ويحتمل أن يعود الضمير في قوله: لا تدركه الغايات [على الله تعالى؛ لأن النظر] (١) في ذات الله ﵎ غاية لا تدرك؛ إذ لا يَعْرِفُ كيف هو إلا هو.
[قال في الرسالة:] (٢) "لا يبلغ كنه صفته الواصفون" (٣).
فالمراد بالصفة هنا: الذات [أي: لا يبلغ حقيقة ذاته] (٤) الواصفون.
قوله: (والجواد الذي لا تلحقه النهايات) [يثبت في بعض النسخ بالألف بعد الواو] (٥) المفتوحة الخفيفة على أنه اسم من أسماء الله (٦) [ومعناه: الكثير العطاء] (٧)، ذكره ابن العربي (٨) في أحكام القرآن في