بالحقيقة الزمانية لا لترك (١) الترتيب (٢) بالأداة (٣) اللفظية، فحمل كلامه ﵇ على هذا أولى من حمله (٤) على ذلك؛ لأن حمله على ما قلنا مجمع عليه، وما ذكروه مختلف فيه، فإضافة كلام الشارع إلى المتفق عليه أولى من حمله على المختلف فيه؛ لأن الترتيب الزماني متفق عليه، والترتيب اللفظي مختلف فيه (٥).
قال المؤلف في الشرح: قال رسول الله ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما" (٦) فقد جمع بينهما في الضمير كما جمع الخطيب بينهما، فما الفرق بين الكلامين؟
أجيب عنه: بأن كلام رسول الله ﷺ جملة واحدة، وإيقاع الظاهر موقع