Printed page ٩٨
نقيًّا (١) أجزأه، والماءُ أطهرُ وأطيبُ وأحبُّ إلى العلماءِ.
[الوضوء:]
ومَنْ لمْ يخرجْ منه بولٌ ولا غائطٌ، وتوضَّأَ لحدثٍ أَوْ نومٍ أو غيرِ (٢) ذلكَ ممَّا يوجبُ الوضوءَ = فلا بدَّ مِنْ غَسْلِ يدَيْهِ قبلَ إدخالِهما (٣) في إنائِه (٤).
ومِنْ سُنَّةِ الوضوءِ غَسْلُ اليدَينِ قبلَ إدخالِهما (٥) في الإناءِ، والمضمضةُ والاستنشاقُ والاستنثارُ ومسحُ الأذنينِ سنةٌ، وباقيه فريضةٌ.
[صفة الوضوء:]
فمَن قام إلى وضوءٍ من نومٍ أو غيرِه فقد قال بعضُ العلماءِ (٦): يبدأُ فيُسمِّي اللهَ، ولم يرَهُ بعضُهم (٧) منَ الأمرِ