Printed page ٩٧
جسدِه، ويُجزِئُ فِعْلُه بغيرِ نيّةٍ، وكذلكَ غسلُ الثوبِ النَّجِسِ (١). وصفةُ الاستنجاءِ أَنْ يبدأَ بعدَ غسلِ يدِه (٢) فيغسلَ مَخْرَجَ البولِ، ثُمَّ يمسحَ ما في المَخْرَجِ منَ الأذى
بمَدَرٍ (٣) أو غيرِه (٤) أَوْ (٥) بيدِه، ثُمَّ يَحُكَّهَا بِالأَرْضِ، ويغسلَها، ثم يستنجيَ بالماءِ، ويواصلَ صبَّهُ، ويسترخيَ قليلًا، ويُجِيدَ عَرْكَ (٦) ذَلِكَ بِيَدِهِ حتَّى يتنظَّفَ، وليس عليه غسلُ ما بَطَنَ منَ المخرجينِ، ولا يُستَنْجَى من ريحٍ.
ومَنِ استجمر بثلاثةِ أحجارٍ يخرجُ آخرُهن (٧)