Printed page ٣١٧
عَنْهُمْ، وَكَذَلِكَ إِنْ رَدَّ وَاحِدٌ مِنْهِمْ، وَلْيُسَلِّمِ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، وَالمَاشِي عَلَى الجَالِسِ.
[المصافحة والمعانقة:]
وَالمُصَافَحَةُ حَسَنَةٌ، وَكَرِهَ مَالِكٌ المُعَانَقَةَ، وَأَجَازَهَا ابْنُ عُيَيْنَةَ (١)، وَكَرِهَ مَالِكٌ تَقْبِيلَ اليَدِ، وَأَنْكَرَ مَا رُوِيَ فِيهِ، وَلَا تَبْتَدِئُوا (٢) اليَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ، فَمَنْ (٣) سَلَّمَ عَلَى ذِمِّيٍّ فَلَا يَسْتَقِيلُهُ (٤)، وَإِنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ اليَهُودِيُّ أَوْ النَّصَرَانِيُّ فَلْيَقُلْ: عَلَيْكَ، وَمَنْ قَالَ: وَعَلَيْكَ (٥) السِّلَامُ -بِكَسْرِ السِّينِ، وَهِيَ الحِجَارَةُ- فَقَدْ قِيلَ ذَلِكَ (٦).
[في الاستئذان وعيادة المريض:]
وَالاسْتِئْذَانُ وَاجِبٌ؛ لَا (٧) تَدْخُلْ بَيْتًا فِيهِ أَحَدٌ حتى تستأذنَ ثلاثًا، فإنْ أُذِن لكَ