Skip to content

استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند أبي المظفر السمعاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس تخصيص ملك الله ليوم الدين بالذكر دون غيره لظهور ملكه وانقطاع أملاك الآخرين

استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها

فهد بن سعد القويفل

Printed page ٨٣

لِلرَّحْمَنِ﴾ وقال: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ وقال: ﴿وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ ". (١)

وممن قال بذلك من المفسرين: ابن جرير، والقرطبي، وابن كثير، وابن عادل الحنبلي، وحقي (٢). (٣)

وقد ذهب بعض أهل التفسير إلى مجموعة من الاستنباطات من سبب هذا التخصيص، أهمها مسألة عقدية، وهو أن تخصيص يوم الدين فيه إثبات لبعث العباد من قبورهم، والقيام بحشرهم، ومجازاتهم، قال أبو حيان: "وفي قوله: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ إثبات المعاد، والحشر، والحساب، ولما اتصف تعالى بالرحمة انبسط