استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها
Printed page ٢٢٠
به المفهوم، لما روي عن النبي ﷺ أنه قال: (لو أعلم أني إن زدت على السبعين غفر لهم لزدت) (١)، وإنما خرج مخرج المبالغة والتكثير، لأن العرب لهجت بالسبعين كثيراً حتى تداولوها في معرض التكثير» (٢).
أمّا دليل المخالفين بقولهم بأنّ النبي ﷺ علم أنّ له مفهومًا فالصحيح أن تتمة سبب النزول تردُّ قولهم، حيث أنزل الله على رسوله بعدما عزم على الزيادة قوله تعالى: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾. (٣)