Skip to content

استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها الباب الثاني: جمع ودراسة الاستنباطات عند أبي المظفر السمعاني في تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس طلب غوث الكفار بإفاضة الماء دليل عذاب الجوع والعطش عليهم

استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها

فهد بن سعد القويفل

Printed page ٢٠٤

وقد أشار جمع من المفسرين إلى هذا الاستنباط، قال النيسابوري: " فيكون في الآية دليل على نهاية عطشهم وشدّة جوعهم " (١)، وقال ابن عاشور: " والاستغاثة من شدة العطش الناشئ عن الحر فيسألون الشراب ". (٢)

وممن قال بذلك أيضا من المفسرين: الطبري، والرازي، والقرطبي، وحقي. (٣)

وقد استنبط بعض المفسرين استنباطاً آخر بأن معنى الإفاضة يستنبط منه أن أهل الجنة يكونون أعلى في المنزل والمكان من أهل النار، قال الرازي: " وفي قوله: أفيضوا دلالة على أن أهل الجنة أعلى مكاناً من أهل النار ". (٤) وممن ذكره وقال به أيضاً: البيضاوي، وأبو السعود، والألوسي، ومحمد رشيد رضا. (٥)