Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين الآية الخامسة: قوله: ﴿وكلم الله موسى﴾

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٤٢٠

وبصوت؛ لأن عيسى يسمع ما قال.

لا يماثل أصوات المخلوقين؛ لأن الله قال: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١].

الآية الرابعة: قوله: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً﴾ [الأنعام: ١١٥].

﴿كَلِمَةُ﴾؛ بالإفراد، وفي قراءة ﴿كَلِمَاتُ﴾؛ بالجمع, ومعناها واحد؛ لأن ﴿كَلِمَةُ﴾ مفرد مضاف فيعم.

تمت كلمات الله ﷿ على هذين الوصفين: الصدق والعدل، والذي يوصف بالصدق الخبر، والذي يوصف بالعدل الحكم، ولهذا قال المفسرون: صدقاً في الأخبار، وعدلاً في الأحكام.

فكلمات الله ﷿ في الأخبار صدق لا يعتريها الكذب بوجه الوجوه, وفي الأحكام عدل لا جور فيها بوجه من الوجوه.

هنا وصفت الكلمات بالصدق والعدل. إذا؛ فهي أقوال؛ لأن القول هو الذي يقال فيه: كاذب أو صادق.

الآية الخامسة: قوله: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى

تَكْلِيماً﴾ [النساء:١٦٤].