شرح العقيدة الواسطية - العثيمين
Printed page ٢/ ٢٩٧
فصل في كرامات الأولياء
كرامات الأولياء مسألة هامة ينبغي أن يعرف الحق فيها من الباطل؛ هل هي حقيقة ثابتة، أو هي من باب التخيلات؟
فبين المؤلف ﵀ قول أهل السنة فيها بقوله:
* "ومن أصول أهل السنة: التصديق بكرامات الأولياء":
* فمن هم الأولياء؟
والجواب: أنّ الله بيّنهم بقوله: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ [يونس: ٦٣].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "من كان مؤمنًا تقيًّا؛ كان لله وليًّا".
ليست الولاية بالدعوى والتمني، الولاية إنَّما هي بالإيمان والتقوى؛ فلو رأينا رجلًا يقول: إنه ولي! ولكنه غير متق لله تعالى؛ فقوله مردود عليه.