Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين ما نستفيد من الناحية المسلكية

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٣٣٠

وكذلك الرؤية تنقسم إلى قسمين:

١ - رؤية بمعنى العلم.

٢ - ورؤية بمعنى إدراك المبصرات.

وكل ذلك ثابت لله ﷿.

والرؤية التي بمعنى إدراك المبصرات ثلاثة أقسام:

١ - قسم يقصد به النصر والتأييد، كقوله: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه: ٤٦].

٢ - وقسم يقصد به الإحاطة والعلم، مثل قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً﴾ [البقرة: ٢٧١].

٣ - وقسم يقصد به التهديد، مثل قوله: ﴿قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾ [التوبة: ٩٤].

ما نستفيده من الناحية المسلكية في الإيمان بصفتي السمع والرؤية:

- أما الرؤية، فنستفيد من الإيمان بها الخوف والرجاء: الخوف عند المعصية، لأن الله يرانا. والرجاء عند الطاعة، لأن الله يرانا. ولا شك أنه سيثيبنا على هذا، فتتقوى عزائمنا بطاعة الله، وتضعف إرادتنا لمعصيته.

- وأما السمع، فالأمر فيه ظاهر، لأن الإنسان إذا آمن بسمع