Skip to content

العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم وفاة الشيخ عبد الله ابن تيمية أخي الشيخ سنة ٧٢٧ مرضه ووفاته ونعيه

العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم

ابن عبد الهادي

Printed page ٤٤٤

ودخل إليه أقاربه وأصحابه، وازدحم الخلقُ على باب القلعة والطرقات، وامتلأ جامعُ دمشق، وصلَّوا عليه، وحُمِلَ على الرؤوس ــ ﵀ ورضي عنه ــ.

قال الشيخ عَلَم الدين (١): وفي ليلة الاثنين العشرين (٢) من ذي القَعْدة من سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، توفّي الشيخ الإمامُ، العلاّمة الفقيه، الحافظ الزاهد، القدوة، شيخ الإسلام، تقيُّ الدين أبو (٣) العباس أحمد ابن شيخنا الإمام المفتي، شهاب الدين، أبي المحاسن عبد الحليم، ابن الشيخ الإمام شيخ الإسلام مجد الدين أبي البركات، عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد بن تيمية الحرَّاني، ثم الدمشقي، بقلعة دمشق، في القاعة (٤) التي كان محبوسًا فيها.

وحضرَ جمعٌ كثير (٥) إلى القلعة، فأُذِنَ لهم في الدخول، وجلس جماعةٌ عنده (٦) قبل الغَسْل، وقرأوا القرآن، وتبرَّكوا برؤيته وتقبيله، ثم انصرفوا (٧).