قبر النبيّ ﷺ ، كقوله (١): «من زارني بعد مماتي، فكأنَّما زارني في حياتي» رواه الدارقطني (٢).
وأمَّا ما يذكره (٣) بعضُ الناس من قوله: «من حجَّ ولم يزُرْني فقد جفاني» (٤) فهذا لم يروه أحدٌ من العلماء، وهو مثل قوله: «من زارني وزار أبي (٥) في عام واحد ضمنتُ له على الله الجنَّة» (٦).
فإنَّ هذا أيضًا باطلٌ (٧) باتفاق العلماء، لم يروه أحد، ولم يحتجّ به أحد، وإنما يحتجُّ بعضُهم بحديث الدارقطني (٨).
وقد احتجَّ أبو محمد المقدسي (٩) على جواز السفر لزيارة القبور