العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم
Printed page ٢٦٩
يسمعونها (١). ويُوْرِدُ الموردُ منهم ما شاء، ويُعَارض ما (٢) شاء. والأميرُ أيضًا سأل (٣) عن مواضع فيها.
وقد علم الناسُ ما كان في نفوس طائفة من الحاضرين من الخلاف والهوى (٤).
ولا يمكن ذِكْر ما جرى من الكلام والمناظرات في هذه المجالس، فإنَّه كثير (٥)، لكن أكتب ملخَّصَ ما حضرني من ذلك مع بُعْدِ العهد بذلك. ومع أنه كان يجري رَفْعُ أصواتٍ ولَفْظٌ (٦) لا ينضبط.
فكان ممَّا اعترضَ عليه (٧) بعضُهم لما ذُكِرَ في أولها: «ومن الإيمان بالله: الإيمانُ بما وصفَ به نفسَه، ووصفَه به رسولُه (٨)؛ من غير تحريفٍ ولا تعطيل، ولا تكييفٍ ولا تمثيل».
فقال: ما المراد بالتحريف والتعطيل؟