الحصون، ويقال للقرون: الصياصي ــ ويقذفَ في (١) قلوبَهم الرُّعبَ، وقد فعل. ويفتح (٢) الله تلك البلاد، ونغزوهم إن شاء الله تعالى، فَنَفْتَح (٣) أرض العراق وغيرها، وتعلو كلمةُ الله ويظهر دينُه.
فإنّ هذه الحادثة كان فيها أمورٌ عظيمة جازت حدَّ القياس. وخَرَجت عن سَنَن العادة، وظهر لكلِّ ذي عقلٍ من تأييد الله لهذا الدين، وعنايته بهذه (٤) الأمة، وحفظه للأرض (٥) التي بارك فيها للعالمين، بعد أن كاد الإسلام أن (٦)،