Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٣٥
Editor's text

وقوله (١):

وَهْوَ صَحِيحٌ فِي سِوَى مَا قَدْ أُضِيفْ ... لِمُضْمَرٍ فَكَوْنُهُ كَهْوَ ضَعِيفْ

١٧ - التنبيه على الأضعف

من ذلك قوله (٢):

وَالنَّصْبُ أَضْعَفُ الجَمِيعِ كَيْفَ مَا ... قُدِّرَ وَالتَّرْتِيبُ أَصْلُهَا كَمَا

وقوله (٣):

أَوَّلُهَا فَرَابِعٌ أَخَفُّهَا ... فَثَالِثٌ وَمَا بَقِي أَضْعَفُهَا

١٨ - التنبيه على الشاذ

ومن ذلك قوله (٤):

وَقَوْلِهِ "يُعْشِي إِذَا هُمْ لَمَحُوا ... شُعَاعُهُ" بِالرَّفْعِ شَاذٌ يُفْتَحُ

وقوله (٥):

وَثَالِثٌ حِكَايَةُ المُفْرَدِ إِذْ ... فِي غَيْرِ الِاسْتِفْهَامِ ذَلِكَ يَشِذ الاستفهام ذلك يشذ

وقوله (٦):

وَشَذَّ مِنْ ثَانٍ "كِسَايَانِ" كَمَا ... يَشُذُّ "قُرَّاوَانِ" مِمَّا خُتِمَا

١٩ - التنبيه على الأشذ

من ذلك قوله (٧):

وَذَا شُذُوذٌ كَشُذُوذِ "أَبْصَعِ" ... مِنْ بَعْدِ "أَجْمَعَ" وَذِكْرُ "أَبْتَعِ"