Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

Printed page: 1/ 403

Text

بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِعْمَالُ اسْمِ الفَاعِل ٤٦٦٥ - حُدَّ بِمَا دَلَّ عَلَى الأَحْدَاثِ مَعْ ... حُدُوثِهَا وَفَاعِلٍ لَهُ وَقَعْ ٤٦٦٦ - فَمَا "عَلَى الأَحْدَاثِ" جِنْسٌ قَدْ شَمِلْ ... لِمَصْدَرٍ وَلِلذِي مِنْهُ نُقِلْ ٤٦٦٧ - وَبِـ"الحُدُوثِ" يَخْرُجُ المَصْدَرُ بَلْ ... وَأَفْعَلُ التَّفْضِيلِ إِذْ ذَلِكَ دَلّْ ٤٦٦٨ - عَلَى الثُّبُوتِ مِثْلَ وَصْفٍ مُشْبِهِ ... وَبِـ"عَلَى فَاعِلِهِ" أَخْرِجْ بِهِ ٤٦٦٩ - اسْمًا لِمَفْعُولٍ وَمَعْهُ الفِعْلَا ... وَمَا عَلَى مَفْعُولِهِ قَدْ دَلَّا ٤٦٧٠ - مَعْ مَا مَضَى فَهْوَ اسْمُ مَفْعُولٍ قُلِ ... كَفِعْلِهِ اسْمُ فَاعِلٍ فِي العَمَلِ ٤٦٧١ - لُزُومًا اوْ تَعَدِّيًا لِاثْنَيْنِ أَوْ ... ثَلَاثَةٍ أَوْ وَاحِدٍ كَمَا حَكَوْا ٤٦٧٢ - كَـ"قَائِمٌ أَبُوهُ"، "ضَارِبٌ هُوَا ... عَمْرًا" وَ"مُعْطٍ عَامِرًا مَا قَدْ نَوَى" ٤٦٧٣ - وَنَحْوِ "ظَانٌ عَامِرًا مُسَالِمَا" ... وَ"مُعْلِمٌ أَخَاكَ عَمْرًا قَائِمَا" ٤٦٧٤ - وَيَعْمَلُ اسْمُ فَاعِلٍ مُؤَخَّرَا ... مُقَدَّمًا وَظَاهِرًا وَمُضْمَرَا ٤٦٧٥ - جَرْيًا عَلَى صِيغَتِهِ الأَصْلِيَّه ... أَوْ غَيْرِهَا كَصِيغَةِ الجَمْعِيَّه ٤٦٧٦ - أَوْ صِيغَةِ الفَعَّالِ وَالمَفْعُولِ ... وَصِيغَةِ المِفْعَالِ وَالفَعِيلِ ٤٦٧٧ - إِنْ كَانَ لَمْ يُوصَفْ وَلَمْ يُصَغَّرِ ... فَإِنْ يَكُنْ فَمِنَ الِاعْمَالِ عَرِي ٤٦٧٨ - فَلَا تَقُلْ "ضُوَيْرِبٌ عَمْرًا" وَلَا ... "الضَّارِبُ الفَاضِلُ زَيْدًا" مَثَلَا ٤٦٧٩ - وَأَعْمَلَ ابْنُ حَمْزَةَ الكِسَائِي (١) ... ذَاكَ وَلَيْسَ قَوْلُهُ بِالنَّائِي

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) لأن الوصف والتصغير من خصائص الأسماء فيبعدان الوصف عن الفعلية، واستدل الكسائي بقول بعضهم: "أظنني مرتحلًا وسويرًا فرسخًا" وجواز الإعمال مذهب الكوفيين إلا الفراء وتابعهم أبو جعفر النحاس. انظر: التصريح ٢\ ١٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\ ٨٥١ ومغني اللبيب ٥٦٨ وشرح الجوجري ٢\ ٦٨٧ وشرح التسهيل ٣\ ٧٤ وشرح ابن الناظم ٣٠٦.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية» (١/ ٤٠٣)
Short
بدر الدين الغزي، البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية، ج ١، ص ٤٠٣.
Full
بدر الدين الغزي (ت ٩٨٤هـ). البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية. ٩٨٤هـ، ج ١، ص ٤٠٣.

Go to a printed page