Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٥٣

٢٦٤٥ - عِلْمَ لَنَا" (١) وَ"لَا مُقَامَ لَكُمُ" (٢) ... وَالبَعْضُ كَالزَّمَخْشَرِيِّ (٣) يَزْعُمُ

٢٦٤٦ - أَنَّ تَمِيمًا دُونَ قَيْدٍ تَحْذِفُ ... خَبَرَ "لَا" حَتْمًا وَلَيْسَ يُعْرَفُ

٢٦٤٧ - إِذْ حَذْفُهُ بِلَا دَلِيلٍ لَا يُفِيدْ ... ثُمَّ الكَلَامُ حَدُّهُ لَفْظٌ مُفِيدْ

٢٦٤٨ - وَلَيْسَ فَرْقٌ عِنْدَ حَذْفِكَ الخَبَرْ ... أَنْ كَانَ ظَرْفًا مَعَهُ أَوْ حَرْفَ جَرّْ

٢٦٤٩ - أَوْ غَيْرَ هَذَيْنِ وَمَنْ يُفَصِّلُ ... فِي ذَا المَقَامِ قَوْلُهُ لَا يُقْبَلُ

٢٦٥٠ - تَتِمَّةٌ: قَدْ يُحْذَفُ اسْمُ "لَا" كَـ"لَا ... عَلَيْكَ" أَيْ "لَا بَأْسَ" حَيْثُ نُقِلَا

٢٦٥١ - وَبَعْضُهُمْ يَنْسُبُ ذَا لِلكَافِيَه ... وَهْيَ بِلَا شَكٍّ لَهُ مُنَافِيَه

٢٦٥٢ - وَنَصُّ لَفْظِهِ بِهَا إِذْ يَنْظِمُ ... "وَالِاسْمُ لِلعِلْمِ بِهِ لَا يُعْدَمُ" (٤)

السَّادِسُ مِنَ النَّوَاسِخِ "ظَنَّ" وَأَخَوَاتُهَا

٢٦٥٣ - "ظَنَّ" كَمَا ضَاهَاهُ فِعْلٌ دَخَلَا ... مِنْ بَعْدِ أَخْذِ فَاعِلٍ لَهُ عَلَى

٢٦٥٤ - مُبْتَدَأٍ أَوْ خَبَرٍ فَيُقْلَبَانْ ... بِهِ لِمَفْعُولِيَّةٍ وَيُنْصَبَانْ

٢٦٥٥ - وَكُلُّ ذِي الأَفْعَالِ نَوْعَانِ فَمَا ... قَامَ بِقَلْبٍ فِعْلَ قَلْبٍ وُسِمَا

٢٦٥٦ - وَمَا لِتَحْوِيلٍ يُسَمَّى فِعْلَا ... تَصْيِيرٍ اذْ أَفْهَمَ ذَاكَ نَقْلَا

٢٦٥٧ - مِنْ حَالَةٍ لِحَالَةٍ وَيَنْقَسِمْ ... أَوَّلُ هَذَيْنِ لِفِعْلٍ قَدْ لَزِمْ

٢٦٥٨ - مِثَالُهُ "نَظَرَ"، "فَكَّرَ"، "فَطِنْ" ... وَمَا لِوَاحِدٍ تَعَدَّى فَزُكِنْ