Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٣٤٩

بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّمْيِيز

٤٠٢٠ - "مُمَيِّزٌ"، "مُبَيِّنٌ"، "مُفَسِّرُ" ... "تَبْيِينٌ"، "التَّفْسِيرُ" فِيهِ ذَكَرُوا

٤٠٢١ - وَفَصْلُ شَيْءٍ عَنْ سِوَاهُ عَرَّفُوا ... فِي لُغَةٍ وَفِي اصْطِلَاحٍ يُعْرَفُ

٤٠٢٢ - بِقَوْلِه اسْمٌ وَهْوَ كَالجِنْسِ وَلَوْ ... وَصْفًا بِمَعْنَى "مِنْ" بِهِ (١) الحَالَ نَفَوْا

٤٠٢٣ - وَغَيْرَهُ مِنْ سَائِرِ الأَوْصَافِ ... كَالظَّرْفِ مِمَّا ضُمِّنَتْ مَعْنَى "فِي"

٤٠٢٤ - مُبِينٌ الذِي مِنِ اسْمٍ أُبْهِمَا ... أَوْ نِسْبَةٍ مُخْرِجٌ اسْمَ "لَا" وَمَا

٤٠٢٥ - يَكُونُ نَحْوَ "اسْتَغْفِرُ اللهَ -عَلَا- ... ذَنْبًا" (٢) فَلَيْسَا لِلبَيَانِ جُعِلَا

٤٠٢٦ - وَإِنْ عَلَى تَقْدِيرِ "مِنْ" كَانَا وَقَدْ ... يَأْتِي وَلَا تَبْيِينَ مَعْهُ فَيُعَدّْ

٤٠٢٧ - مُؤَكِّدًا كَقَوْلِهِ "اثْنَا عَشَرَا ... شَهْرًا" (٣) وَفِي بَرَاءِةٍ ذَا يُقْرَا

٤٠٢٨ - نَكِرَةٌ لِمُشْبِهِ المَفْعُولِ بِهْ ... أخْرَجَ إِذْ تَعْرِيفُهُ بِسَبَبِهْ

٤٠٢٩ - فَارَقَ تَمْيِيزًا كَـ"زَيْدٌ حَسَنُ ... وَجْهًا وَوَجْهَهُ" وَقَدْ يُبَيِّنُ

٤٠٣٠ - مُعَرَّفٌ بِـ"أَلْ" كَـ"طِبْتَ النَّفْسَ يَا ... قَيْسُ" (٤) فَنَكِّرَنْهُ مَعْنًى وَهِيَا