Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

Printed page: 1/ 294

Text

٣٢٥١ - وَحَذْفُ حَرْفِ الجَرِّ فِي "أَنَّ" يَرِدْ ... وَ"أَنْ" لِمَصْدَرٍ هُمَا وَيَطَّرِدْ ٣٢٥٢ - قِيَاسُهُ مَعْ أَمْنِ لَبْسٍ يُوجَدُ ... كَقَوْلِهِ فِي "أَنْ": "عَجِبْتُ أَنْ يَدُوا" ٣٢٥٣ - مِنْ دِيَةٍ وَقَوْلِهِ فِي "أَنَّ": ... "عَجِبْتُ أَنَّ عَامِرًا يُكَنَّى" ٣٢٥٤ - وَهَلْ مَحَلُّ "أَنْ" وَ"أَنَّ" حِينَئِذْ ... فِي نَصْبٍ اوْ جَرٍّ فَأَوَّلٌ أُخِذْ ٣٢٥٥ - مِنْ قَوْلِ سِيبَوَيْهِ (١) وَالفَرَّاءِ (٢) ... وَالثَّانِ مَنْقُولٌ عَنِ الكِسَائِي (٣) ٣٢٥٦ - مَعَ الخَلِيلِ (٤) وَارْتَضَاهُ الأَخْفَشُ ... لِشَاهِدٍ أَنْشَدَهُ لَا يُخْدَشُ (٥) ٣٢٥٧ - وَمَعَ خَوْفِ اللَّبْسِ لَمْ يَطَّرِدِ ... حَذْفٌ كَـ"قَدْ رَغِبْتُ فِي أَنْ يَقْتَدِي" ٣٢٥٨ - فَإِنَّهُ مَعْ حَذْفِ "فِي" يَحْتَمِلُ ... كَوْنَ الذِي حُذِفَ "عَنْ" فَيُشْكِلُ ٣٢٥٩ - وَفَقْدُ الِاطِّرَادِ لَا يُسْتَلْزِمُ ... كَوْنَ الوُرُودِ عِنْدَهُمْ يَنْعَدِمُ ٣٢٦٠ - فَقَوْلُهُ جَلَّ "وَتَرْغَبُونَا ... أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ" (٦) حَوَى تَبْيِينَا ٣٢٦١ - لَيْسَ كَمَا ظُنَّ بِهِ إِبْهَامُ ... وَلَيْسَ بِالقَرِينَةِ الإِفْهَامُ ٣٢٦٢ - وَحَذْفُ حَرْفِ الجَرِّ بَعْدَ "كَيْ" وُجِدْ ... كَبَعْدَ "أَنْ" وَ"أَنَّ" فَهْوَ مُطَّرِدْ فَصْلٌ فِي رُتَبِ المَفَاعِيلِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِك ٣٢٦٣ - وَالأَصْلُ فِي الفِعْلِ إِذَا مَا عُدِّيَا ... لِاثْنَيْنِ وَالأَوَّلُ لَيْسَ الثَّانِيَا

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) انظر: الكتاب ٣\ ١٢٨ و ١\ ٤١٩. (٢) انظر: شرح الأشموني ١\ ٤٤٤ وشرح الكافية الشافية ٢\ ٦٣٤ .. (٣) انظر: الدر المصون ١\ ٢١٢ وشرح ابن عقيل ٢\ ١٥٢. (٤) انظر: الكتاب ٣\ ١٢٦ و ١\ ٤٦٤. (٥) الشاهد المقصود قول الفرزدق من الطويل: وما زرت ليلى أن تكون حبيبة ... إلي ولا دين بها أنا طالبه بجر كلمة "دين" عطفًا على المصدر. انظر: شرح الأشموني ١\ ٤٤٣ والدر المصون ١\ ٢١٢ وشرح ابن الناظم ١٨١ وتخليص الشواهد ٥١١ وشرح شواهد المغني ٢\ ٨٨٥. (٦) النساء ١٢٧.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية» (١/ ٢٩٤)
Short
بدر الدين الغزي، البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية، ج ١، ص ٢٩٤.
Full
بدر الدين الغزي (ت ٩٨٤هـ). البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية. ٩٨٤هـ، ج ١، ص ٢٩٤.

Go to a printed page