Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٤٥

٢٥٣٨ - رُوِيَ بِالرَّفْعِ فَالِاسْمُ قَدْ حُذِفْ ... وَخَبَرٌ بِالسَّتْرِ وَالفَرْدِ وُصِفْ

٢٥٣٩ - وَقَدْ رُوِي بِجَرِّهَا بِجَعْلِ "أَنْ" ... زَائِدَةً وَالكَافِ لِلجَرِّ إِذَنْ

٢٥٤٠ - وَلَا تُخَفِّفْ قَطُّ "لَيْتَ" مَعْ "لَعَلّْ" ... وَخُفِّفَتْ "لَكِنْ" فَأُلْغِيَ العَمَلْ

٢٥٤١ - إِذْ زَالَ الِاخْتِصَاصُ فَهْيَ حَرْفُ ... إِذَنْ بِهِ قَدْ اسْتُفِيدَ العَطْفُ

٢٥٤٢ - وَأَخْفَشٌ وَيُونُسٌ (١) قَاسَا العَمَلْ ... فِيهَا وَقِيلَ يُونُسٌ لَهُ نَقَلْ

الخَامِسُ مِنَ النَّوَاسِخِ "لَا" التِي لِنَفْيِ الجِنْس

٢٥٤٣ - اعْلَمْ بِأَنَّ "لَا" إِذَا مَا تَرِدُ ... لِلنَّفْيِ فَالمَنْفِيُّ إِمَّا مُفْرَدُ

٢٥٤٤ - أَوْ هُوَ جِنْسٌ نَفْيُهُ لَيْسَ عَلَى ... سَبِيلِ تَنْصِيصٍ وَذَانِ أُعْمِلَا

٢٥٤٥ - "لَا" فِيهِمَا كَـ"لَيْسَ" أَوْ عَلَى سَبِيلْ ... تَنْصِيصِ تَعْمِيمٍ فَمِنْ هَذَا القَبِيلْ

٢٥٤٦ - ذَا البَابُ وَهْيَ مِثْلَ "إِنَّ" تَعْمَلُ ... فَهْيَ كَمَا يَجِي عَلَيْهَا تُحْمَلُ

٢٥٤٧ - وَأُعْمِلَتْ لِأَنَّهَا بِاسْمٍ تُخَصّْ ... إِذْ هِيَ فِي تَعْمِيمِ نَفْيِ الجِنْسِ نَصّْ

٢٥٤٨ - وَلَمْ يَكُنْ عَمَلُهَا جَرًّا فَإِنّْ ... ذَا أَوْهَمَ الجَرَّ مُقَدَّرًا بِـ"مِنْ"

٢٥٤٩ - لِأَنَّهُ يَظْهَرُ فِي نَحْوِ "أَلَا ... لَا مِنْ سَبِيلٍ" (٢) وَكَذَا لَنْ تَعْمَلَا