Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ٢/ ٧٢

فَصْلٌ يُبَيَّنُ فِيهِ النُّدْبَة

٦١٥٤ - وَهْيَ النِّدَاءُ بِاسْمِ مَنْ تُفُجِّعَا ... لِفَقْدِهِ أَوْ مِنْهُ قَدْ تُوُجِّعَا

٦١٥٥ - بِـ"وَا" وَ"يَا" مِنْ أَحْرُفِ النِّدَاءِ ... وَغَالِبًا مِنْ كَلِمِ النِّسَاءِ

٦١٥٦ - مَا لِلمُنَادَى اجْعَلْ لِمَنْدُوبٍ يُضَمّْ ... مِنْ نَحْوِ "وَا سَعْدُ" مِنَ الفَرْدِ العَلَمْ

٦١٥٧ - وَنَحْوُ "وَا ضَارِبًا العَلَا" نُصِبْ ... كَـ"وَا عُبَيْدَ اللهِ" حَيْثُمَا نُدِبْ

٦١٥٨ - وَإِنْ تُنَوِّنْهُ اضْطِرَارًا فَاضْمُمَا ... وَانْصِبْهُ وَارْوِ مِنْهُ مَا قَدْ نُظِمَا

٦١٥٩ - وَا فَقْعَسًا وَأَيْنَ مِنِّي فَقْعَسُ ... أَإِبِلِي يَأْخُذُهَا كَرَوَّسُ (١)

٦١٦٠ - وَالقَصْدُ إِظْهَارُ مُصَابٍ عَظُمَا ... مِنْ نُدْبَةٍ لِأَجْلِ ذَا قَالَ وَمَا

٦١٦١ - نُكِّرَ لَمْ يُنْدَبْ وَلَا مَا أُبْهِمَا ... إِذْ لَيْسَ لِلنَّادِبِ عُذْرٌ فِيهِمَا

٦١٦٢ - كَمُفْرَدِ اسْمِ الجِنْسِ وَالمُشَارِ لَهْ ... وَذِي اتِّصَالٍ لَمْ تُعَيِّنْهُ الصِّلَه

٦١٦٣ - وَيُنْدَبُ المَوْصُولُ بِالذِي بِلَا ... إِبْهَامٍ اشْتَهَرَ إِذْ مِنْ "أَلْ" خَلَا

٦١٦٤ - كَـ"بِئْرَ زَمْزَمٍ" يَلِي "وَا مَنْ حَفَرْ" (٢) ... كَأَنَّهُ لِشَيْبَةٍ الحَمْدِ ذَكَرْ

٦١٦٥ - وَمُنْتَهَى المَنْدُوبِ صِلْهُ غَالِبَا ... بِالأَلِفَ ايْ عَقِيبَ فَتْحٍ طَالِبَا

٦١٦٦ - إِطَالَةَ الصَّوْتِ كَـ"وَا مُحَمَّدَا" ... وَ"وَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ" قُيِّدَا ... /١١٧ ب/

٦١٦٧ - ذَاكَ بِتَسْهِيلٍ (٣) بِأَنَّ المُنْتَهَى ... مِنْ أَلِفٍ يَكُونُ خَالِيًا وَهَا