البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
١٩٨٩ - وَمُلْحَقٌ "فِي ذِمَّتِي لَأَفْعَلَنّْ" ... بِذَا حَكَاهُ الفَارِسِيُّ (١) ذُو عَلَنْ
١٩٩٠ - وَإِنْ يَكُنْ مَخْصُوصُ "نِعْمَ" خَبَرَا ... فَهْوَ لِمُضْمَرٍ أَبَوْا أَنْ يَظْهَرَا (٢)
١٩٩١ - وَأَخْبَرُوا بِاثْنَيْنِ أَوْ بِأَكْثَرَا ... أَيْ جَازَ تَعْدَادٌ لِمَا قَدْ أَخْبَرَا
١٩٩٢ - عَنْ ذِي ابْتِدَاءٍ وَاحِدٍ إِذِ الخَبَرْ ... كَالنَّعْتِ فَالتَّعْدَادُ فِيهِمَا اسْتَقَرّْ
١٩٩٣ - سَوَاءٌ الذِي هُنَا تَعَدَّدَا ... يَكُونُ فِي المَعْنَى كَذَا وَمُفْرَدَا
١٩٩٤ - فَأَوَّلٌ يَجُوزُ فِيهِ العَطْفُ ... كَـ"هُمْ سَرَاةٌ شُعَرَاءٌ ذُلْفُ"
١٩٩٥ - وَمِنْهُ قَوْلُهُ "فَهَذَا بَتِّي ... مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي" (٣)
١٩٩٦ - وَجَازَ نَحْوُ "هُمْ نُحَاةٌ شُعَرَا ... وَصُوَّمٌ وَقُوَّمٌ وَفُقَرَا"
١٩٩٧ - وَالثَّانِ كَـ"الرُّمَّانُ حُلْوٌ حَامِضُ" ... يَعْنِي بِهِ مُزًّا فَذَا يُنَاقِضُ
١٩٩٨ - مَعْنَاهُ لِلعَطْفِ فَلَا تُجِزْ كَمَا ... لَمْ يَتَوَسَّطْ مُبْتَدًا بَيْنَهُمَا
١٩٩٩ - وَجَازَ عَنْ مُبْتَدَأيْنِ الخَبَرُ ... بِاثْنَيْنِ نَحْوُ "عَامِرٌ وَعُمَرُ
٢٠٠٠ - مُنْشٍ وَكَاتِبٌ" كَذَاكَ عَنْ عَدَدْ ... بِعَدَدٍ فَغَيْرُ عَطْفٍ مَا وَرَدْ
الأَوَّلُ مِنْ نَوَاسِخِ الِابْتِدَاءِ "كَانَ" وَأَخَوَاتُهَا
٢٠٠١ - لَمَّا انْتَهَى النَّاظِمُ مِنْ أَحْكَامِ ... الِابْتِدَا أَخَذَ فِي الكَلَامِ