Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٠٤

١٩٨٩ - وَمُلْحَقٌ "فِي ذِمَّتِي لَأَفْعَلَنّْ" ... بِذَا حَكَاهُ الفَارِسِيُّ (١) ذُو عَلَنْ

١٩٩٠ - وَإِنْ يَكُنْ مَخْصُوصُ "نِعْمَ" خَبَرَا ... فَهْوَ لِمُضْمَرٍ أَبَوْا أَنْ يَظْهَرَا (٢)

١٩٩١ - وَأَخْبَرُوا بِاثْنَيْنِ أَوْ بِأَكْثَرَا ... أَيْ جَازَ تَعْدَادٌ لِمَا قَدْ أَخْبَرَا

١٩٩٢ - عَنْ ذِي ابْتِدَاءٍ وَاحِدٍ إِذِ الخَبَرْ ... كَالنَّعْتِ فَالتَّعْدَادُ فِيهِمَا اسْتَقَرّْ

١٩٩٣ - سَوَاءٌ الذِي هُنَا تَعَدَّدَا ... يَكُونُ فِي المَعْنَى كَذَا وَمُفْرَدَا

١٩٩٤ - فَأَوَّلٌ يَجُوزُ فِيهِ العَطْفُ ... كَـ"هُمْ سَرَاةٌ شُعَرَاءٌ ذُلْفُ"

١٩٩٥ - وَمِنْهُ قَوْلُهُ "فَهَذَا بَتِّي ... مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي" (٣)

١٩٩٦ - وَجَازَ نَحْوُ "هُمْ نُحَاةٌ شُعَرَا ... وَصُوَّمٌ وَقُوَّمٌ وَفُقَرَا"

١٩٩٧ - وَالثَّانِ كَـ"الرُّمَّانُ حُلْوٌ حَامِضُ" ... يَعْنِي بِهِ مُزًّا فَذَا يُنَاقِضُ

١٩٩٨ - مَعْنَاهُ لِلعَطْفِ فَلَا تُجِزْ كَمَا ... لَمْ يَتَوَسَّطْ مُبْتَدًا بَيْنَهُمَا

١٩٩٩ - وَجَازَ عَنْ مُبْتَدَأيْنِ الخَبَرُ ... بِاثْنَيْنِ نَحْوُ "عَامِرٌ وَعُمَرُ

٢٠٠٠ - مُنْشٍ وَكَاتِبٌ" كَذَاكَ عَنْ عَدَدْ ... بِعَدَدٍ فَغَيْرُ عَطْفٍ مَا وَرَدْ

الأَوَّلُ مِنْ نَوَاسِخِ الِابْتِدَاءِ "كَانَ" وَأَخَوَاتُهَا

٢٠٠١ - لَمَّا انْتَهَى النَّاظِمُ مِنْ أَحْكَامِ ... الِابْتِدَا أَخَذَ فِي الكَلَامِ