Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٠٣

١٩٧٦ - حَتْمًا وَ"حَاصِلٌ إِذَا كَانَ كَذَا" ... "إِذْ كَانَ حَاصِلٌ" هُوَ الأَصْلُ لِذَا

١٩٧٧ - ثُمَّ بِثَانٍ فَـ"أَتَمُّ" مُبْتَدَا ... لِمَصْدَرٍ أُضِيفَ ثُمَّ سُدِّدَا

١٩٧٨ - مَسَدَّ أَخَبَارٍ "مَنُوطًا" قَدِّرَا ... كَمَا مَضَى ثُمَّ بِمَا قَدْ أُخِّرَا

١٩٧٩ - "أَخْطَبُ" مُبْتَدًا إِلَى مَا أُوِّلَا ... بِمَصْدَرٍ أُضِيفَ "مَا" وَمَا تَلَا

١٩٨٠ - وَقِيلَ لَا يَأْتِي مُضَارِعًا وَقَدْ ... رُدَّ بِقَوْلِ رُؤْبَةٍ كَمَا وَرَدْ

١٩٨١ - وَرَأْيُ عَيْنَيَّ الفَتَى أَبَاكَا ... يُعْطِي الجَزِيلَ فَعَلَيْكَ ذَاكَا (١) ... /٣٨ ب/

١٩٨٢ - وَكَوْنُ حَالٍ لَيْسَ يَأْتِي خَبَرَا ... يُخْرِجُ مَا يَأْتِي فَرَفْعُهُ يُرَى

١٩٨٣ - حَتْمًا كَـ"ضَرْبِي عَامِرًا شَدِيدُ ... وَنَحْوُهُ مُعَمَّرٌ عَتِيدُ"

١٩٨٤ - تَتِمَّةٌ: لَمْ يَذْكُرِ المُصَنِّفُ ... مَا المُبْتَدَا فِيهِ وُجُوبًا يُحْذَفُ

١٩٨٥ - لَكِنَّهُ بَيَّنَهُ فِي الكَافِيَه (٢) ... فَهْي بِقَوْلِهَا لَهُ مُوَافِيَه

١٩٨٦ - وَالْتَزَمُوا فِي القَطْعِ حَذْفَ المُبْتَدَا ... كَـ"عُذْ بِهِ اللهُ" كَذَا مَا وَرَدَا

١٩٨٧ - مِنْ مَصْدَرٍ مُرْتَفِعٍ وَهْوَ بَدَلْ ... مِنْ فِعْلِهِ وَغَيْرُ نَصْبٍ فِيهِ قَلّْ

١٩٨٨ - مِثَالُ ذَاكَ قَوْلُ بَعْضِ مَنْ خَلَا ... صَبْرٌ جَمِيلٌ فَكِلَانَا مُبْتَلَى (٣)