Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٣٢
Editor's text

وقوله (١):

وَالمَذْهَبُ المُخْتَارُ أَنَّ المَجْرُورْ ... نَابَ فَقَطْ وَهْوَ اخْتِيَارُ الجُمْهُورْ

١٠ - التنبيه على الراجح

من ذلك قوله (٢):

وَالهَمْزَ مَعْ كَسْرٍ أَوِ انْضِمَامِ ... مَعَ دُخُولِ هَمْزِ الِاسْتِفْهَامِ

تَحْذِفُ فِي الرَّاجِحِ أَوْ تُسَهِّلُهْ ... بِقِلَّةٍ وَالبَعْضُ مَدًّا يُبْدِلُهْ

وقوله (٣):

وَهْوَ بَسِيطُ الأَصْلِ لَا مُرَكَّبُ ... مِنْ "إِذْ" وَ"أَنْ" أَوْ غَيْرِهِ فَتَنْصِبُ

بِنَفْسِهَا فِي الرَّاجِحِ المُسْتَقْبَلَا ... إِنْ صُدِّرَتْ وَالفِعْلُ بَعْدُ مُوصَلَا

١١ - التنبيه على الأرجح

من ذلك قوله (٤):

وَجَازَ الِاعْمَالُ وَذَا قَدْ رَجَّحُوا ... وَقِيلَ لَا تَرْجِيحَ وَهْوَ الأَرْجَحُ

وقوله (٥):

فَاسْتُثْنِيَ "الفَتَى" مِنَ الضَّمِيرِ ... فَالأَرْجَحُ الإِتْبَاعُ لِلمَجْرُور

وقوله (٦):

فَإِنْ عَلَيْهِ قَدْ عَطَفْتَ عَلَمَا ... نَحْوُ "رَأَيْتُ زَيْنبًا أَوْ مَرْيَمَا"

فَالأَرْجَحُ الجَوَازُ أَوْ مَوْصُوفَا ... بِـ"ابْنٍ" إِلَى العَلَمِ قَدْ أُضِيفَا