Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٨
Editor's text

١ - التنبيه على الواجب

ومن ذلك قوله (١):

وَالِاسْتِتَارُ وَاجِبٌ حَيْثُ جَرَا ... عَلَى الذِي هُوَ لَهُ وَذَكَرَا

وقوله (٢):

أَمَّا إِذَا لَمْ تَأْتِ عَنْ قَوْلٍ خَبَرْ ... أَوْ لَيْسَ قَوْلٌ مُخْبِرٌ عَنْهَا اسْتَقَر

وَكَانَ ذَا القَائِلُ غَيْرَ مُفْرَدِ ... فَالوَاجِبُ الكَسْرُ بِلَا تَرَدُّد

٢ - التنبيه على المطرد

ومن ذلك قوله (٣):

وَبَيْنَ مَوْصُولٍ وَوَصْلٍ إِنْ تُزَدْ ... كَـ"جَاءَ مَنْ كَانَ أَتَيْتَهُ" اطَّرَدْ

وقوله (٤):

وَحَذْفُ حَرْفِ الجَرِّ بَعْدَ "كَيْ" وُجِدْ ... كَبَعْدَ "أَنْ" وَ"أَنَّ" فَهْوَ مُطَّرِدْ

وقوله (٥):

وَالأَمْرُ هَكَذَا عَلَى وَزْنِ "فَعَالْ" ... مُطَّرِدٌ نَحْوُ "تَرَاكِ" وَ"نَزَالْ"

٣ - التنبيه على المشهور

ومن ذلك قوله (٦):

وَ"أَلْ" تُسَاوِي مِثْلَ ذَا مَا ذُكِرَا ... يُفْهَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهَا تُرَى

مَوْصُولًا اسْمِيًّا وَذَا المُشْتَهِرُ ... حَيْثُ عَلَيْهَا قَدْ يُعَادُ المُضْمَرُ