البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
١ - التنبيه على الواجب
ومن ذلك قوله (١):
وَالِاسْتِتَارُ وَاجِبٌ حَيْثُ جَرَا ... عَلَى الذِي هُوَ لَهُ وَذَكَرَا
وقوله (٢):
أَمَّا إِذَا لَمْ تَأْتِ عَنْ قَوْلٍ خَبَرْ ... أَوْ لَيْسَ قَوْلٌ مُخْبِرٌ عَنْهَا اسْتَقَر
وَكَانَ ذَا القَائِلُ غَيْرَ مُفْرَدِ ... فَالوَاجِبُ الكَسْرُ بِلَا تَرَدُّد
٢ - التنبيه على المطرد
ومن ذلك قوله (٣):
وَبَيْنَ مَوْصُولٍ وَوَصْلٍ إِنْ تُزَدْ ... كَـ"جَاءَ مَنْ كَانَ أَتَيْتَهُ" اطَّرَدْ
وقوله (٤):
وَحَذْفُ حَرْفِ الجَرِّ بَعْدَ "كَيْ" وُجِدْ ... كَبَعْدَ "أَنْ" وَ"أَنَّ" فَهْوَ مُطَّرِدْ
وقوله (٥):
وَالأَمْرُ هَكَذَا عَلَى وَزْنِ "فَعَالْ" ... مُطَّرِدٌ نَحْوُ "تَرَاكِ" وَ"نَزَالْ"
٣ - التنبيه على المشهور
ومن ذلك قوله (٦):
وَ"أَلْ" تُسَاوِي مِثْلَ ذَا مَا ذُكِرَا ... يُفْهَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهَا تُرَى
مَوْصُولًا اسْمِيًّا وَذَا المُشْتَهِرُ ... حَيْثُ عَلَيْهَا قَدْ يُعَادُ المُضْمَرُ