البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
Printed page ١/ ٣٤
Editor's text
وقوله (١):
فَاجْرُرْ بِـ"حَتِّى" وَبِوَاوٍ ظَاهِرَا ... وَالكَافِ إِلَّا مَا يَجِيءُ نَادِرَا
وقوله (٢):
وَالوَصْفُ لَا يُجْمَعُ ذَا الجَمْعَ سِوَى ... مَا جَاءَ نَادِرًا لَهُ العَدْلُ رَوَى
١٥ - التنبيه على الأولى
من ذلك قوله (٣):
"أُولَئِكَ الأَيَّامِ" وَالمَدُّ هُنَا ... أَوْلَى مِنَ القَصْرِ وَمَعْهُ ذُو بِنَا
وقوله (٤):
وَالثَّانِ أَوْلَى عَمَلًا لِقُرْبِهِ ... وَسِيبَوَيْهِ هُوَ قَائِلٌ بِه
وقوله (٥):
لَهُ فَجَازَ الفَتْحُ وَالكَسْرُ لِحَا ... لِذَاكَ وَالأَوْلَى لَهَا أَنْ يُفْتَحَا
١٦ - التنبيه على الضعيف
من ذلك قوله (٦):
وَقِيلَ سُوِّيَا وَقِيلَ غَيْرُ ذَا ... وَهْوَ ضَعِيفٌ فَلِهَذَا نُبِذَا
وقوله (٧):
كَنَحْوِ "حِثِّيثَى" وَكَـ"الخِلِّيفَى" ... وَمَدُّ "خِصِّيصَاءَ" جَا ضَعِيفَا