البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
Printed page ١/ ٣٣
Editor's text
١٢ - التنبيه على الجائز
من ذلك قوله (١):
وَذَلِكَ التَّعَدَادُ جَائِزٌ وَقَدْ ... يَلْزَمُ إِنْ دَلَّ لِمَعْنًى انْفَرَدْ
وقوله (٢):
وَمَا سِوَاهُ أَيْ سِوَى مَا حُذِّرَا ... بِلَفْظِ "إِيَّا" جَائِزٌ أَنْ يَظْهَرَا
وقوله (٣):
وَهُوَ أَيْ ذَا الحَذْفُ حَذْفٌ مَا الْتُزِمْ ... بَلْ جَائِزٌ وَفِي القِيَاسِ يَنْعَدِمْ
١٣ - التنبيه على القليل
من ذلك قوله (٤):
وَبَعْدَ "إِنْ" وَالفِعْلُ مَاضٍ وَسِوَى ... هَذَا قَلِيلٌ وَلَهُ الشِّعْرُ حَوَى
وقوله (٥):
وَجَامِدٌ لَمْ يَعْرُهُ التَّأْوِيلُ ... بِذِي اشْتِقَاقٍ إِنْ أَتَى قَلِيلُ
وقوله (٦):
وَغَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ قَلِيلُ ... إِنْ لَمْ يَكُنْ بِحَقِّهِ التَّأْوِيلُ
١٤ - التنبيه على النادر
ومن ذلك قوله (٧):
وَنَادِرٌ "خَالِي لَأَنْتَ" وَزُعِمْ ... بِأَنَّهَا زَائِدَةٌ وَقَدْ نُظِمْ